تدوينة نشرتها على حسابي على ليتربوكسد بتاريخ 24 فبراير 2022
تدوينة نشرتها على حسابي على ليتربوكسد بتاريخ 24 فبراير 2022
تدوينة نشرتها على حسابي على ليتربوكسد بتاريخ 9 نوفمبر 2021
في اللحظة التي تجبر فيها الراهبة الطفلة بينيديتا على التخلَي عن تمثالها للسيدة العذراء متحججة بأنهن «يملكن عذراءهن الخاصة هنا» ندرك أن بينديتا قد انتقلت من الدين باعتباره تجربة خاصة فردية إلى الدين باعتباره منظمة وطقس وأسطورة وتدوين تأريخي للمعجزات، وبالتالي إما أن تكون منكشفًا على حقيقة الله وصاحب معجزة، وإما أن تكون ممسوسًا من الشيطان، وإما لا شيء، المهم حتمية وجود ثمة إجابة أو حقيقة، فالدين المنظم المؤرخ المدوَن لا يقبل تعدد التصورات، إما أن تكون چان دارك مجنونة وإما أن تكون قديسة، إما أن بينيديتا لفقت ندوبها بنفسها وإما قد تجلَى لها المسيح، لا وسط ولا تعددية للطرق التي يجري بها الله الأمور.
قد لا يمكن تبيين قيمة فيلم «وسع الليل» لمن لم يستسغه، ومن العسير تسليط الضوء على مزاياه أمام من لم يتقبله، فهو مضمونًا -بالدلالة السطحية للفظة مضمون على الأقل- لا يعدو أكثر من قصة مستهلكة عن موضوعٍ معتاد في الخيال العلمي، وهو نصًّا -بالدلالة السطحية أيضًا للفظة نصّ- لا يعد بالكثير، فلا يحوي مثلًا ما يمكن تسميته بالمفاجآت ولا التقلّبات، كما لا يجوز الادعاء بأنّه يحمل في طيّاته خطوطًا درامية كثيفة، أو أفكارًا فلسفية عميقة. الخلاصة أن الفيلم سيظهر أمام قطاعٍ عريضٍ من محبي السينما في ثوب الفيلم الأجوف الذي لا ندري لم ابتدأ وعلام انتهى.
تدوينة نشرتها على حسابي على ليتربوكسد بتاريخ 13 فبراير 2022
- تقدر تمنع الزلزال مثلًا؟
- لأ ماقدرش أمنع الزلزال.
- طب تقدر تمنع القنبلة؟
- لأ ماقدرش أمنع القنبلة.
- الله؟! هي الحكومة بتديك مرتب عشان ماتعملش حاجة؟!
في كل عصر حدث يمكن وصفه بأنه حدث حاسم يغير من مجرى التاريخ، سواء أكانت تلك الأحداث جزء مما يُعرف بالعود الأبدي حيث سيكرر التاريخ نفسه في كل مرة، أم كانت تلك الأحداث جزء من مسار غائي له غاية وهدف يسير على خط الزمان نحو ما يمكن تسميته بنهاية التاريخ، وربما الحرب العالمية الثانية والسلاح النووي تحديدًا هو الحدث الأخير من تلك النوعية من الأحداث، أو هو أقرب ما يمكن لفكرة نهاية العالم وانتهاء الحضارة، حيث شكّل قلقًا وجوديًا للبشر بلغ مداه في ذروة الحرب الباردة فيما بعد، ورغم أن ما يقلق مضاجع البشرية هي أمور قديمة قدم التاريخ فإنها على ما يبدو هي المرة الأولى الّتي يصبح فيها الإنسان هو التهديد الوجودي المباشر، ليس جرمًا سماويًا أو طاعونًا ما، بل الإنسان ذاته.
قصص الرعب القصيرة جدًا هي نمط قصصي انتشر على الإنترنت منذ عدة سنوات، وجدته تكنيكًا لطيفًا وتدريبًا جيدًا على الكتابة وتركيز الفكرة بأقل عدد ممكن من الكلمات، ها هي قصص كتبتها على نفس المنوال -وإن كنت انحرفت عنه قليلًا في بعضها- على فترات متباعدة.
قصة قصيرة كتبتها بتاريخ 23 نوفمبر 2021 خرج رجلٌ من بلاعة، نزع الوحل عن عينيه، ثم أدرك أنه يغرق في ظلام، ليس أعمى لأنه يرى بالفعل قبسًا من نو...