تدوينة نشرتها على حسابي على ليتربوكسد بتاريخ 9 نوفمبر 2021
في اللحظة التي تجبر فيها الراهبة الطفلة بينيديتا على التخلَي عن تمثالها للسيدة العذراء متحججة بأنهن «يملكن عذراءهن الخاصة هنا» ندرك أن بينديتا قد انتقلت من الدين باعتباره تجربة خاصة فردية إلى الدين باعتباره منظمة وطقس وأسطورة وتدوين تأريخي للمعجزات، وبالتالي إما أن تكون منكشفًا على حقيقة الله وصاحب معجزة، وإما أن تكون ممسوسًا من الشيطان، وإما لا شيء، المهم حتمية وجود ثمة إجابة أو حقيقة، فالدين المنظم المؤرخ المدوَن لا يقبل تعدد التصورات، إما أن تكون چان دارك مجنونة وإما أن تكون قديسة، إما أن بينيديتا لفقت ندوبها بنفسها وإما قد تجلَى لها المسيح، لا وسط ولا تعددية للطرق التي يجري بها الله الأمور.