قصة قصيرة كتبتها بتاريخ 22 نوفمبر 2021
عاد العجوز من المرحاض وجلس إلى مكتبه دون مساعدة من الابنة الشابة التي اعتاد واعتادت أن تساعده في معظم أعماله، غير أنه بين حينٍ وآخر يؤدي بمفرده بعض الأعمال التي تثبت لها ولنفسه قبلها أنه لا يزال ينعم بسلامة بدن واستقلالية من العجز وذهن لا يأكله خرف. بعد أن أتم جلسته فتح دفتره مجددًا ليجده وقد أوشك على الانتهاء، فأزاد ذلك من رغبته في أن ينهي القصة عاجلًا غير آجل، القصة التي توقف منذ زمن عن الاهتمام بجودتها أو التأكد من أنها تلبّي الحد الأدنى من المعقولية على الأقل.


