test

الاثنين، 17 يوليو 2023

الوقوف على حافة المستحيل: رحلة العقل في دراسة الاستحالة


 من أعلى اليسار وفي اتجاه عقارب الساعة:
هيپاسوس الميتاپونتولي، پيير دي فيرمات، بيرتراند راسل، كيرت جودل، ألفرد تارسكي، وآلان تورنج

في عام 1775 أعلنت الأكاديمية الملكية الفرنسية للعلوم أنها لم تعد تقبل أي مُقترحات أو تصميمات تخصّ آلة الحركة الأبدية Perpetual Motion Machine(آلة يفترض أن تتحرك إلى الأبد بدون مصدر طاقة خارجي)، لم تكن المرّة الأولى الّتي ينفر فيها المجتمع العلمي من تلك الفكرة الفانتازية، فإن الحسّ العام عند العلماء والفلاسفة طالما مال عمومًا إلى رفضها والتسليم بأنها محض خيال بعيد، حتى أن ليوناردو دا ڤينشي في القرن الخامس عشر قد طلب متهكمًا من السائرين في ذلك الدرب أن يتخذوا مقاعدهم بجانب الخيميائيين، لكن لا أحد أنكر أن ثمة أمرًا ضبابيًّا بالفعل في هذه الأزمة، فالتاريخ زاخرٌ بما كان «مستحيلًا» في عصر ليتمكّن منه الإنسان في عصرٍ آخر، فما الّذي يجعل الآلة الأبدية «مستحيلًا صارمًا» يختلف على نحوٍ ما عمّا استطاع وسيستطيع الإنسان اجتيازه من عقبات الأمور؟ ستنتشر نظريات المؤامرة بين العامّة حول وجود تلك الآلة الّتي يخفيها عن الأعين المستفيدون من تجارة الوقود، وفي القرن التاسع عشر سيُصاغ قانونا الديناميكا الحرارية الّذان سيثبتان أخيرًا استحالة الآلة الأبدية[1]، قد يعدّ هذا مُنجَزًا علميًا رائعًا ومحوريًا لكنه لن يحدث نجاحًا مبهرًا في منع انتشار نظريات المؤامرة، وعلى كل حال فإن قصّة العقل البشري مع الآلة الأبدية تطرح بضع أسئلة تستحق النظر: ما المستحيل؟ ما الّذي يجعله مستحيلًا؟ ما الفرق بينه وبين صعاب الأمور الّتي تبدو عضالًا في زمنٍ ثم تخضع في آخر؟

الرجل الّذي خرج من البلّاعة

قصة قصيرة كتبتها بتاريخ 23 نوفمبر 2021 خرج رجلٌ من بلاعة، نزع الوحل عن عينيه، ثم أدرك أنه يغرق في ظلام، ليس أعمى لأنه يرى بالفعل قبسًا من نو...